Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

كيف حالُك ؟

 

إلى الصوت القادم عبر بحار كثبان الجزيرة

كيفَ حالُك ؟

كيف حالُك ؟

أتناسى ..

أتوارى من حنيني

في سطوري .. ،

ومسائي .. ،

وبحوثي .. ،

والبطاقات النثيره .

أتعزّى بحروفي ..

من عيون الحزْن تنسابُ الحروفْ ..

تنفض الغُرْبةَ عن صدرِ الغريبْ ..

فيموتُ الحزنُ .. أو ..

تحيا الحروفْ

 

 

أو يفيضُ الشوقُ من قَلْبٍ كئيبْ .

 

*      *     *

كيف حالُك ؟

لا ترْيدي .. آهةً تنداحُ في ضيقِ المكانْ ..

تثقبُ الوِحدةَ من كلِّ الجهاتْ .

فتزيحُ السِّتْرَ عن ليلٍ كئيبْ .

شاحبِ الوجْه قبيحِ اللفَتَاتْ .

جوفُه :

بُعْدٌ .. ،

وأشواقٌ .. ،

وذكرى .. ،

وحنينٌ .... وحنينْ .

وارتعاشاتُ إضاءه.

في مساءاتِ الكآبه :

وجْهُ أبها .. ،

 

وعيونُك .. ،

وصغيري .

وبقايا العطرِ في ثوب الرحيلْ

*     *    *

كيف حالُك ؟

أتمزقْ .

بين أبها ..

وطموحي .. ،

وحنانِكْ .

( كيفَ حالُك ؟ )

قسوةٌ تنسابُ من نَبْعِ السؤالْ .

تغسلُ الصَّبْرَ .. وتدني لي الرِّحالْ

كي يكون القُرْبُ نتحاً للسؤال .

ذاك حالي . !!