تقاسيمُ الأُبُوّة

يا
صغيري ..
لستَ
تدري .. !!
ما
تقاسيمُ الأُبُوَّةْ
في
زمانٍ ...
شانَهُ
صِدْقُ الطّمُوحْ
لسْتَ
تدري ..!
كيفَ
يُغْريني الحنينْ ؟
باختراقِ
الأفْقِ عدواً للجنوبْ ..
كي
يموتَ الوْيلُ في هذا المكانْ ،،
بهروبي
من مساءات الهروبْ .
وانتفاضات
الرِّمالْ .
لسْتَ
تدْريْ .. !!
* * *
يا
صغيري ..
لسْتَ
تدري ...!!
ما
الحنين ؟
إنه
الموتُ لماضينا الجميلْ ..
وابتساماتِ
السعادةْ ..
في
العيونِ الأبهويّةْ ..
وانسكاباتِ
المحبَّة ..
من
ينابيع الجمالْ ..
لست
تدري ...!!
* * *
يا
صغيري ..
جئتَ
في عام النّزوحْ ..
عن
ملاك الطُّهْرِ
عن
خُضْرِ السفوحْ .. ،
عن
لذيذِ الهمسِ .. ،
والقلْبِ
السموحْ .
كم
يعذّبُني النزوح ...
لسْتَ
تدري ..!!
* * *
يا
صغيري ..
إنْ
ظَننتَ العيشَ ظُلْماً للصِّغَارْ .. ،
أو
رأيت " العشَّ " ..
مأوى
للغُبارْ .. ،
أو
عرفْتَ الحبَّ ..
نِصْفاً
في انتظارْ .
فاعذر
العزْمَ
وآمالي
الكبارْ .
إنَّها
شحذُ حَيَاتي ..
كيف
تدري ؟ .
* * *
يا
صغيري ..
سوف
آتي ..
شامخ
القامةِ
مغسولَ
الحنينْ .
حاملاً
تحقيق آمال السنين .
فهي
شحذٌ لحياتي ..
يا
صغيري ..
سوف
آتي ..
سوف
آتي ..
بل
سآتي .