التهام الدروب
أتيت
اليك مــلتهما دروبـي
لأنـفض ماتــبقى من ذنوبي
مخافة أن يذيب الإثم روحا
يعاودها الحنين الى الجنوبِ
أتيت اليــــــك والدنيا كثيبٌ
تلاعنــه أعــاصير الهروبِ
أتيت إليك يــــلفظني شمال
سـموميٌ كأنياب اللهــــيبِ
وفي لغتي مساءٌ أبـــهويٌ
يقبل رأسَ طمّــــــاحٍ مهيبِ
يداوي جرح سيدة الأماسي
ويمسح حبر تاريخ الخــطوبِ
أتيت اليك يـــسكرني حنينٌ
عســـيريٌ تعتق في القلوبِ
ففي ملهاك سيدتي جنـــونٌ
ينادم عقلَ أبهيٍ غريـــــــــبِ
وفي عينيك ياأبها ســـلامٌ
وإصغاءٌ إلى همس الدروبِ
ومن ثدييك أمـتص الصبايا
جمالاً يســـــكر الولهَ الجنوبي
أيا أرضا لثمت بها شموسا
يقدســـــــن اللجوءَ إلى الحبيبِ
فديت"الشث" والأرجاءَ حتى
أموت شهـــيدَ أبهائي وطــــيبي