رمضان
في الزمن الخصيب
رمضان
في
الزمن
الخصيب...
كنز
من
الذكرى
تقاذفه
السنون
..
فيشيخ
في
عقلٍ
خؤون
..
ويضيع
كنز
الذكرياتْ
..
لكنها
انبجست
يفجّرها
اشتياقْ
.
***********
رمضان
في
الزمن
الحبيبْ
..
طفلٌ
يظن
الشهرَ
شيخا
زائرا
كل
الديارْ
وله
عصا
.. !!
شيخٌ
عجيبْ
يأتي
بصومٍ..
وصلاةٍ
..
وسحورْ
والعيد
يكملُ
مهرجانات
السرورْ
*********
ونما
الشعورْ..
رمضان
شهرٌ
..
إنما
غير
الشهورْ
ونما
الصغيرْ
بدأ
التمردُ
والخروجْ
فإذا
الحياة
لها
طقوسْ
لعِبٌ
يكون
بذا
الزمانْ..
ومحرّمٌ
باقي
الشهورْ
والكلُّ
يلهثُ
في
انتظارْ
..
ليجيء
شيخٌ
من
بعيدْ..
فتهيج
أفئدةُ
الصغارْ
فرَحا
بتمراتٍ
يوزعها
الكريمْ..
الشيخ
يبدأ
بالبنات
ْ
..
ياليتنا
كنا
البناتْ..
ونما
الشعورْ
فأبيت
إلا
أن
أصومْ
وبكيتُ
لما
عارضوا..
قالوا
صيامك
لمحمارْ
..
فختمت
فخرا
مرتين
ْ
***********
ونما
الشعورْ
حتى
ملكت
مليكتي
..
فسكنت
أحداق
الغيوم
ْ.
..... رمضـــانُ
..
...... حــــبٌ
...
..... وسموٌ
.. وصِلاتٌ
..
..... وصلاه
...
**********
ونما
الشعور
..
حتى
أتى
زمنٌ
كئيبْ..
وفقدت
فيه
الشيخَ
والزمن
الخصيبْ
رمضانُ..
إفطارٌ
على
على
قبح
الرمالْ..
رمضانُ..
أشلاءٌ
تفرِّقهــأ
الفلاه..
رمضانُ
..
موتٌ
واحتضارٌ
وانتظارْ..
فهناك
في
الجبلِ
المهيبْ..
أبها
...
وعينك
ِ
..
والحيــــــــــــــــــاهْ