تيهــــــــــان
آه
يا تيهانُ إني
أرتمي
في ذكرياتي
بعدما
تاه ضجُيجُكْ
في
فراغات الوظائفْ
وانتفى
لونُ حَصَادِكْ
صار
شيئاً من كنوزِ الذكْرياتِ
يملأُ
الصدرَ
وأجوازَ شعوري
بليالٍ
كالرُّفاتِ
كُلُّ
شيء ذاب فيها
غيرَ
طِفْلٍ كان يهذي
بلذيذِ
الأمْنيَاتِ
*
* *
آه
يا تيهان إني
أرتمي
في ذكرياتي
وسْطَ
ماضيكِ ولدْتُ
كان
لهثُ القيظ في أرضي مخاضاً
منهُ
كانت لي حياتي
عندها
الكونُ
مزيجٌ
من
" أماريقِ " الحصادْ
وأهازيج
" امصريمْ "
ونداءات
الترقيْ
نحو
آفاقٍ بها نجمٌ لشاعرْ
*
* *
آه
يا تيهانُ إني
أرتمي
في ذكرياتي
حينما
أروي غليلي
باختراقٍ
مستحيلِ
كان
في عينيكِ حُلْماً
يطلبُ الخوفَ أمانا
بين
أحضان صراعي
كان
طموحي
يمتطي
سَرْجَ الإرادةْ
يقذفُ
الأمالَ شعراً
وصروحاً
وجمالاً
وشهادةْ
في
صراخ الهمس يأبى
أن
يكونَ المجْدُ مالاً
وعيالاً
ووظيفةْ
إنَّهُ
مَجْدُ التَّواري
والأماني
الساقطاتِ
إنَّما
المجْدُ حياةٌ
بعدما تفنى حَيَاتي