عُزْلةُ
أنور
إلى أخي : أنور محمد خليل
أيا سيّدَ الضَّوءِ والأسئلةْ
إلامَ تنادِمُ حَدَّ
الظَّلامْ ؟
وَتسْكُت ..
تسكتُ
خَلْفَ الحُطَامْ
وتلتحفُ الموتَ تَحْتَ
المكانْ
لتعدو السنونُ .. ،
ويفنى الزَّمانْ
وتنثُرُ حولَك ألفي
سؤالْ
لتفتحَ للناسِ فاهَ
المقالْ
*
* *
أيا سيّدَ الصورةِ
المثْقَلَةْ
بأمسِ حَضَاراتِ هذا
المكانْ
ونورِ تواصلِ زهوِ
الإطَارْ
لَكَ الحظُّ يوقِظُ فيكَ
الحياةْ .
فيدفِنُ أيَّامَكَ
الحائرةْ
لتُشْرِقَ أشياؤك
الباهرةْ
ونقرأَ في " سِفْرِكَ
الذّاكرة "
*
* *
أيا سيّدَ الرفضِ
والأسئلةْ
وقيدَ حماساتِنَا
المرسلَةْ
وأنموذجَ الغربةِ
الماثلةْ
وحافظَ أشتاتِنا
الراحلةْ
كما أنت عُدْ ..
سيّدَ الأسئلةْ
وودّعْ تُرابَ الخُطَى
المثقلةْ .
رجاءٌ إليك كخيط الضياءْ
يقاومُ لحظةَ نَصْرِ
الخواءْ
فأرجوك بالحقّ أنْ
تَقْبَلهْ .
أبها
29/5/1420هـ