مقعدٌ
في " أبو خيال "
وجلستُ
..
على
ذاااك المقعدْ .
أتأمَّلُ
آآآفاااقاً
تمتدْ
أتأملُ
أبها
ما
أبها ؟
عشقٌ
في روحي يتجَدَّدْ
وكتاباتٌ
فوق
المقعدْ .. :
"
ذكرى خالد "
"
ذكرى أحمد "
تطردُ
أشعاراً من أفقي
تقتلُ
أبياتاً لم تُولَدْ
*
* *
وجنينُ
الحرْفِ يناديني :
أخرجْني
...
أهفو
أن أُنْشِدْ .
فالوطن
الوادعُ يدعوني ..
أن
أتمرَّدَ ضِدَّ المرْقَدْ
يدعوني
..
أن
أَخرُجَ حبراً
أتمايل
في الوزْنِ الأخلدْ
*
* *
وتركتُ
مَعَانِيهَا تَسْري ..
كي
تكشف أسرارَ المشهدْ ..
ماذا
يحوي ذاكَ المشْهَدْ ؟
أسرارُ
المشهدِ آفاقٌ ..
فيها
أشعاري تتبدّدْ .
أسرارُ
المشهد آمالٌ
أحلامٌ
..
تُلهمُني
..
تُسْعِدْ
*
* *
وبقيةُ
أسرارِ المشْهَدْ ؟
تتثاءب
أبْها .. ،
أو
تغفو ..
تتدثّر
معطفَها الأسودْ
لتذيب
العاشقَ في ليلٍ
كالحضنِ
الحاني للمُسْهدْ
فغفوتُ
وحُلمْي
هو أبها ..
وحلمتُ
بأني أحمِلُها ..
تحمِلُني
..
أو
..
ضاعَ
المشهدْ
لكني
أبْصِرُ آمالاً
تُدْخِلُها
أبْها في صدْرِي
كالنَّار
بروحي تتوقّدْ
فإذا
آمالي ..
هي
أبْها .. !!
*
* *
آمالُك
.. وطني آمالي .
آمالُ
المُخْلِصِ شَلاَّلٌ ..
لا
يهوي ..
بل
يَصْعَدُ ..
يصعدْ
يحملُ
في القَطَراتِ بلاداً ..
كي
يوصِلَها نَحْوَ الفرقَدْ ..
مااااأشهى
ألوانَ المشهَدْ
لولا
ما كُتِبَ على المقعدْ .
أبها
: 1414هـ .